دراسة بعنوان دور تكنولوجيا المعلومات في إدارة المعرفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دراسة بعنوان دور تكنولوجيا المعلومات في إدارة المعرفة

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء أغسطس 06, 2014 2:59 am



---------------------------------------------

دور تكنولوجيا المعلومات في إدارة المعرفة
في كلية التربية بجامعة السلطان قابوس
الدكتورة صالحة عبد الله عيسان الدكتورة وجيهة ثابت العاني
عميدة الكلية قسم الأصول والإدارة التربوية
كلية التربية بجامعة السلطان قابوس
ملخص البحث:
هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور تكنولوجيا المعلومات في إدارة المعرفة في كلية التربية بجامعة السلطان قابوس من وجهة نظر العاملين فيها، وهل يختلف مستوى إدارة المعرفة لاستجاباتهم في الكلية باختلاف الجنس، والمسمى الوظيفي، والمؤهل العلمي، والرتبة الأكاديمية، والمؤهل في الحاسب، وعدد سنوات الخبرة في استخدام الحاسب. تم إعداد استبانة مكونة من (56) فقرة تعكس أربعة عناصر أساسية في إدارة المعرفة، وهي: الثقافة التنظيمية، وتكنولوجيا المعلومات، والهيكل التنظيمي، والقيادة التنظيمية، باستخدام طريقة التجزئة النصفية تم حساب معامل الثبات ألفا- كرونباخ للاتساق الداخلي الكلي للأداة حيث بلغ (0.978). تكونت عينة الدراسة من (93) ممثلين نسبة (62%) من المجتمع الكلي. ولتحليل البيانات، تم استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، وتحليل اختبار (ت)، وتحليل التباين الأحادي.
أظهرت نتائج الدراسة أن المتوسطات الحسابية لمستوى إدارة المعرفة في كلية التربية والتي جاءت بدرجة موافقة "عالية" تراوحت ما بين (4.04- 3.75) ممثلة نسبة (54%) من مجموع عدد الفقرات وهذا يشير إلى أن الممارسات التنظيمية في كلية التربية تسير نحو تحقيق إدارة المعرفة بدرجة إيجابية "عالية".
كما أظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية عند مستوى (a= 0.05) بين استجابات إفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير المسمى الوظيفي على عنصر الهيكل التنظيمي ولصالح فئة عضو هيئة التدريس، أما بالنسبة لمتغير المؤهل في استخدام الحاسب فكانت لصالح فئة مؤهل تعلم ذاتي. في حين لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى إلى متغيرات النوع، والمؤهل العلمي، والرتبة الأكاديمية، وعدد سنوات الخبرة في استخدام الحاسب. وبناءً على نتائج الدراسة، تم وضع العديد من التوصيات.
الكلمات الدالة: إدارة المعرفة، تربية، كلية التربية، تعليم عال.
Role of Educational Technology in Knowledge Management in College of Education at Sultan Qaboos University (SQU)
Dr. Salha Abdullah Issan Dr. Wajeha Thabit Al-Ani
Abstract:
This study aimed at identifying the role of educational technology in knowledge management in College of Education at SQU and its effect on the efficiency of all administrative personal and faculty will significantly differences at (a= 0.05) attributable to gender, academic rank, qualifications degree, uses computer skills, and years of experience in using computer.
Data were obtained from (93) administrative personals and staff member represented (62%) of the total population. To collect data, a questionnaire consisted of four domains which are: organizational culture, organizational structure, informational technology and organizational leadership. Using Chronpach- Alpha, the reliability of the questionnaire was (0.978). To analyze data, means, standard deviations, t- test and one way ANOVA were used.
The result of the study showed (54%) of the items are marked as "high" with means (4.04- 3.75), this suggest that the college of education is in the process of a smooth movement toward establishing a knowledge management environment. The findings also show statistically significant differences at (a= 0.05) due to job de******ion in favor of staff member in organizational structure domain. Further more, there were significant differences at (a= 0.05) due to qualification degree in computer usage in favor of independent learning, while there were no differences between study responses related to gender, qualification, academic rank, number of years in using computer. According to these results, several recommendations and suggestions were drawn.
Keywords: Knowledge management, education, college of education, higher education

أهمية الدراسة والحاجة إليها
مقدمـة:
إن التحول الذي أحدثته ثورة تكنولوجيا المعلومات من تغير جذري في ظل انتشار استخدام الحاسوب، وما يرافقه من زيادة يومية في أعداد مستخدمي المعلومات، التي تعد مورداً اقتصادياً في عالم يعيش في عصر يطلق عليه تسمية بلا حدود (Boundless)، كل هذا كان له انعكاسه الواضح على جميع قطاعات المجتمع ومؤسساته المختلفة،وخاصةً قطاع التعليم العالي وما يرتبط بكليات التربية، التي أخذت على عاتقها مهمة إعداد المعلم وتأهيله وتدريبه للوصول به إلى مستويات أكاديمية متقدمة، إضافة إلى أدوارها الأخرى في البحث العلمي وخدمة المجتمع. من هنا فإنّ الحاجة الملحة إلى توظيف تكنولوجيا المعلومات في إدارة كليات التربية أصبحت مطلباً أكاديميا وعلمياً وثقافياً على حدٍ سواء، إضافة إلى كونها عملية إنسانية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتغير قيم ومفاهيم وعادات، سوف تؤدي بالضرورة إلى زيادة مهارة العمل الإداري وكفاءته وفاعليته ككل.
تنبع أهمية المعلومات وقيمتها من أنها تشكل مورداً أساسياً في النشاط الإنساني أيا كانت طبيعة هذا النشاط، وأيا كان مجاله. فالمعلومات ينبوع لا ينضب، ومعين لا يتناقص، ينهل منه الإنسان، ويوظفه ويستثمره في مختلف الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها. وبما أن العمل الإداري بأشكاله وأنماطه المتعددة، يعد أحد الأنشطة البشرية الحيوية التي تمارس في حياة التنظيمات المجتمعية المختلفة؛ فمن هنا يأتي دور المعلومات كمدخل أساسي في العمل الإداري التنظيمي الذي يسعى إلى تحقيق التميز والجودة الشاملة (Nicolaidis & Michalopoulos, 2004).
لقد دخلت تكنولوجيا المعلومات[IT](Information Technology) والتعامل معها جميع مناحي الحياة، وأصبحت معرفة التعامل معها والاستفادة منها ضرورة لا غنى عنها، ومما ساعد على ذلك وجود برامج الكمبيوتر الجاهزة، ووضعها في خدمة الإدارة بغض النظر عن مجالاتها، كما ازدهرت تكنولوجيا المعلومات[IT] في خدمة إدارة الأعمال ومجالاتها المختلفة، بحيث صارت ضرورة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها في عمل المدير، وخاصة في مجال صنع القرارات، فضلاً عن خدمة الإنترنت (Internet) والبريد الإلكتروني (E-mail) التي سهلت أمور الاتصال، والحصول على كثير من المعلومات المهمة للإداريين في وقت الحاجة بسهولة ويسر (الدهان وآخرون، 2005: 28).
لقد أدى اتساع نطاق التكنولوجيا والحاسوب إلى ارتفاع قدرة تقنيات المعلومات والاتصال في إدارة المعرفة في التنظيمات، وعلى مختلف الأصعدة والمستويات، وهذا يرجع أيضا إلى تعدد قواعد البيانات وتنوع مصادرها (Todd & Southon, 2000)، في الوقت الذي تتطلب مبادرة إدارة المعرفة بنية تحتية تكنولوجية مخططة بشكل جيد ومدعومة بمصادر كافية، وتتضمن جاهزية البنية التحتية إلى جانب المورد البشري الأجهزة والمهارة التقنية (الخان، 2005: 46). وهنا تبرز الحاجة إلى تطوير سلوكيات إدارية تمكن صانعي القرارات من التعامل مع التطبيقات المختلفة لتكنولوجيا المعلومات بكفاءة، وبما يحقق إدارة معرفة فاعلة، إذ إن نجاح القيادة الإدارية يرتبط بمقدرتها وتفوقها في تخزين المعلومات والتكنولوجيا وتوظيفهما من أجل بناء "مجتمع المعلومات"، حيث تعامل العقول والتكنولوجيا معاً، وبذلك يتم تحويل سياسات التنظيم وأهدافه ومراميه إلى واقع ملموس في ظل مناخ تكنولوجي معلوماتي تام (عبد الهادي، وبوعزة، 1995: 2-29).
ومن أجل الوصول إلى توظيف كامل للشبكة الإلكترونية في المؤسسات التعليمية، وخاصة في كلية التربية بجامعة السلطان قابوس، لا بد من حوسبة نظمها الإدارية وأتمتتها(Automation) من خلال السعي إلى إدخال واسع النطاق للحواسيب، وما يتبعها من أنظمة وبرمجيات، لتحول الأعمال والتقارير الورقية إلى بيانات ومعلومات حيوية تسري في عروق شبكة المنظمة التعليمية، من أجل الارتقاء بأداء جهازها الوظيفي والإداري وزيادة وتحسين فعاليته وكفاءته (نجم، 2005 :328؛ محجوب، 2003: 157؛ السلمي، 1995: 80).
أما نظم المعلومات ومنظوماتها، فقد أشار الخضيري (2001: 63) إلى أهميتها في التطبيقات الإدارية، باعتبارها قاعدة تحتوي على كافة الأدوات المادية والوسائل والوسائط والأجهزة التي تعمل في مجال البيانات والمعلومات، التي تيسر العمليات الإدارية بأنواعها كافة، وعلى مختلف الأصعدة والمستويات، كونها تضم مجموعة من الحزم المتكاملة التي تعمل على إثراء وتوثيق وإنتاج المعلومات والمعرفة،وهي:
- نظم توليد المعلومات المعرفية.
- نظم إنتاج المعلومات فائقة الذكاء.
- نظم تداول المعرفة.
- نظم التعليم والتعلم الذكية.
- أنظمة التفاعل الفعال مع المستخدم.
ويشير السلمي (1995: 80) إلى أهمية دراسة واقع أداء المؤسسات التعليمية وإمكاناتها في ضوء التحول إلى بيئة إلكترونية قادرة على بناء قاعدة بيانات يسهل الوصول إليها أو تداولها، بدءاً من السياسات والأساليب الإدارية التي تمارس داخلها كالتخطيط، والتنظيم، والاتصال، واتخاذ القرارات الإدارية، وانتهاءً بمرحلة التنفيذ لتأخذ الشكل أو الصيغة الهيكلية الشبكية الإلكترونية، والتي تتناغم فيها وتتكامل معها جهود جميع الأطراف في المؤسسة دون استثناء، ويشير (MacAndrew &et al, 2004) أيضا إلى أهمية عامل إشراك العاملين في المعرفة، والذي يؤدي بهم إلى مواصلة التعلم بما يحقق استمرارية الإنماء المهني لديهم في ظل بيئة قادرة على مواجهة المنافسة والتحديات، لما يجري حولها من تغيرات وتطورات وتبدلات مستمرة ومفتوحة، فضلا عن كونها بيئة تعمل على تشجع التعلم التعاوني (Collective Learning) وتبادل الخبرة من خلال المعلومات والنصوص الإلكترونية الحيوية (Live- ****) المخزنة في الشبكة الإلكترونية (Wasonga, 2007:585-592).
إن الإسراع في دخول نظم تكنولوجيا المعلومات في إدارة المعرفة بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس، لا يتم إلا من خلال إعطاء هذه المهمة أولوية تقع على رأس قائمة أجندة القادة والمخططين، وصناع القرار فيها، للمبادرة السريعة في وضع التشريعات والقوانين وإعادة هندسة الهيكل التنظيمي والإداري، إضافة إلى ما يتطلبه من تنمية المعرفة في عمليات التخطيط وزيادتها، والإدارة وتنفيذ المشروعات وما يرتبط بها من تدريب وتعليم وإصدار لوائح وقوانين تحمي هذا التحوّل، علما أن أنشطة نظم تكنولوجيا المعلومات تدور عادة حول ثلاثة محاور رئيسة هي: الحصول على بيانات من مصادرها المختلفة، والاستثمار في الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة، والاستثمار في نظم الاتصال والتكنولوجيا (الخضيري، 2001: 62). وبما أن المعرفة هي القدرة على الفعل، بمعنى آخر يركز على كيف نعرف (Know-How)، أي الجوانب التطبيقية لها، فإن معنى إدارة المعرفة هنا ستكون مرادفا لرأس المال الفكري (Intellectual Capital) الذي يعني التركيز على الموجودات الفكرية غير الملموسة، والتي تشمل مهارات الأفراد العاملين والمعلومات وحقوق الملكية والابتكار (حسين، 2006: 11-34). هذا كله يستدعي إجراء مسح دقيق لنظام الكلية وقدرته على الاستفادة من المعرفة بشكل فعال، استجابة للمرحلة القادمة التي تهدف إلى تحديد الإمكانات التكنولوجية المتوافرة في ضوء احتمالات النمو المتوقعة. ويتناول الجزء التالي تطور نظام تكنولوجيا المعلومات في الكلية.
تكنولوجيا المعلومات في كلية التربية:
يرجع استحداث الموقع الإلكتروني بكلية التربية إلى عام 1999م بدعم من مركز نظم المعلومات[ CIS ] (Center for InformationSystem) بجامعة السلطان قابوس. وفي عام 2000م باشرت الكلية العمل على إنشاء قاعدة بيانات ومعلومات من خلال الصفحة الخاصة بها بدءاً من أهدافها العامة، ورؤيتها، ورسالتها، ونبذة مختصرة عن الأقسام الأكاديمية وما تطرحه من مقررات دراسية وبرامج وأنشطة خاصة بها. إضافة إلى وصلات (أيقونات) أخرى خاصة بالدراسات العليا، وموظفي الكلية، وركن الطلبة، وخدمات أكاديمية عامة، وجديد الأخبار، حيث استمر العمل بهذا لأكثر من 3 سنوات.
وبحلول عام 2004 بدأت إدارة الكلية تخطو خطوات سريعة جدية وفاعلة في إعادة النظر في البنية الأساسية لقاعدة البيانات، سعيا إلى تفعيل إدارة المعرفة فيها، والتي تتمثل في حرية الوصول إلى المعرفة والتشارك فيها وتوليدها، وذلك من خلال إعادة تصميم موقعها الإلكتروني بشكل يسهل الوصول إلى البيانات والمعلومات ومصادر المعرفة. وتم تصميم عشر وصلات (أيقونات) تخدم المستفيدين من الموقع داخل الكلية وخارجها، بدءاً من كلمة عميد الكلية وما تتضمنه من خطة الكلية الاستراتيجية، وأهداف الكلية ورؤيتها ورسالتها، وجميع الأقسام الأكاديمية بدءاً من مقدمة تعريفية عن كل قسم، إضافة إلى أهدافه، وبرامجه، ومقرراته الدراسية، وأنشطته المتنوعة، والإنتاج العلمي والمعرفي لأعضاء هيئة التدريس فيه، بالإضافة إلى وصلات أخرى خاصة بالدراسات العليا، والبحوث والمطبوعات الصادرة عن الكلية، وخدمات مجتمعية وبيانات عن موظفي الكلية، وركن الطلبة، ووصلات أخرى لمواقع خدمية متنوعة في الجامعة، كما استُحدِث موقع جديد خاص بحلقات النقاش (Seminars) في الكلية، وأيقونة أخرى جديدة باسم "جديد الأخبار" التي أُعِيد تصميمها على شكل رسالة تظهر للمتصفح.
ومنذ بداية العام الأكاديمي 2005/2006 تم تحديث صفحة الكلية الإلكترونية وتطويرها من خلال تشكيل لجنة خاصة بها تتولى هذه المهمة، حيث تم إجراء تعديلات على الصفحة الرئيسية للكلية، وتصميم ملف جديد باسم دليل الهاتف الإلكتروني ليكون ملفاً تنفيذيا يسهل استخدامه، وملف البريد الإلكتروني لجميع أعضاء هيئة التدريس والإداريين والفنيين في الكلية، وتم أيضا استحداث عنوان جديد باسم الخطة الاستراتيجية للكلية لسنة 2004- 2009م، وموقعين جديدين لقسمين أكاديميين هما: قسم تكنولوجيا التعليم والتعلم، وقسم طفل ما قبل المدرسة.
أما البرامج الداعمة التي تقدم لأعضاء هيئة التدريس والإداريين والفنيين في الكلية، فتتمثل في:
- عمل دورات تدريبية في مجال الحاسوب.
- استحداث برامج مساعدة للمستخدم.
- تقديم استشارات فنية في استخدام مختلف البرامج التعليمية.
- توفير برامج (Dart Fish) لقسم التربية الرياضية.
تبلغ سعة الملفات في الشبكة (110 MB)، أما عدد أجهزة الحاسب التي توفرها الكلية لكافة موظفيها فقد بلغ )220( جهازاً، هذا عدا أجهزة الحاسب في المعامل الخاصة لاستخدام الطلبة، ويبلغ عددها أربعة معامل، حيث يبلغ عدد الأجهزة المتوفرة فيها (124) جهازاً في الوقت الذي يبلغ عدد موظفي الكلية (150) موظفاً، وهناك بعض الموظفين لديهم أكثر من جهاز حاسب. وبلغ عدد أجهزة التصوير الضوئي (Scanner) (17) جهازاً. كما تم تزويد منسقي الأقسام بـناسخ الأقراص المدمجة (CD Writer) مع (USB). وتم توفير آلة طابعة مركزية وناسخة لكل قسم، واستحداث غرفة باسم (غرفة متعددة الأغراض) تشتمل على:
1- جهاز حاسب حديث.
2- جهاز نسخ ليزر وناسخ الأقراص المدمجة (CD Writer).
3- جهاز للتصوير الضوئي (Scanner).
4- جهاز طابعة ملونة بعدد (2).
5- جهاز طابعة ملصقات وبوسترات.
أما قاعات الكلية، فقد تم تجهيزها بنظام صوتي متكامل إضافة إلى تجهيز قاعات الاجتماعات الخاصة بالأقسام بجهاز عرض (LCD) مع جهاز الكمبيوتر المحمول (Lab-Top). وتم تزويد جميع معامل التدريس المصغرة بأجهزة عرض (LCD) وأجهزة كمبيوتر لتسهل عملة التدريس والتدريب في تلك المعامل.
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 05/08/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anonymousmilitary.dust.tv

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دراسة بعنوان دور تكنولوجيا المعلومات في إدارة المعرفة

مُساهمة من طرف Virus-X في السبت أغسطس 09, 2014 11:19 am

Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy 

Virus-X

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 07/08/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى